تعتبر مشكلة التمييز في معاملة الأبناء من أكثر المشكلات
التي تؤثر سلبيا على صحة الطفل النفسية التي قد تلازمه طوال حياته، وتعتبر
مشكلة عالمية يعاني منها الأبناء مهما اختلف الجنس أو العرق أو الحالة
الاجتماعية حتى في الدول الصناعية الكبرى. وعلى الرغم من زيادة الوعي
بالآثار النفسية لهذا السلوك فإن الكثير من الآباء ما زالوا يمارسون
التمييز بين أبنائهم لسبب أو لآخر.
وتتناول الكثير من الدراسات النفسية الآثار المدمرة لهذه الظاهرة، ومن
أحدثها دراسة كندية طويلة قام بها باحثون من جامعة تورنتو وجامعة ماكستر
ونشرت في مجلة تنمية الطفل (journal Child Development)، أشارت إلى أن
معاملة أحد الأطفال بشكل سلبي وتمييز طفل عن آخر لا ينعكس بالسلب على الطفل
الذي يعامل بشكل سيئ فقط، ولكن تمتد آثاره حتى بقية الأطفال في العائلة.
ورصدت هذه الدراسة أيضا أن الآباء الذين يتعرضون لضغوط نفسية هم في الأغلب
يميلون إلى معاملة الأطفال بشكل مختلف بعضهم عن بعض.
تحليل أسباب التمييز
* كانت معظم الدراسات السابقة قد ركزت على الأثر السلبي للمعاملة
المختلفة على الطفل الذي يعاني من التمييز، ولكن هذه الدراسة تناولت بقية
الأطفال، وأيضا محاولة تفهم الأسباب التي تؤدي بالوالدين إلى مثل هذه
التصرفات. وتناولت بالتحليل 400 عائلة كندية لديهم أطفال تتراوح أعمارهم
بين عامين وخمس سنوات
قراءة المزيد ->>



